الإمام أحمد بن حنبل

147

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا " « 1 » . 24122 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : " كُفِّنَ « 2 » رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ سُحُولِيَّةٍ بِيضٍ " ، وَقَالَ لِي « 3 » أَبُو بَكْرٍ : فِي أَيِّ شَيْءٍ كُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟

--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة . وأخرجه البخاري ( 1577 ) ، ومسلم ( 1258 ) ( 224 ) ، وأبو داود ( 1869 ) ، والترمذي ( 853 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 4241 ) ، والفاكهي في " أخبار مكة " ( 2461 ) ، وابن خزيمة ( 959 ) ، والبيهقي في " السنن " 71 / 5 ، وفي " معرفة الآثار " 198 / 7 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 1896 ) ، والذهبي في " سير أعلام النبلاء " 193 / 2 - 194 ، و 491 / 8 من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وسيرد نحوه برقم ( 24311 ) و ( 25656 ) . وانظر ( 26238 ) . وفي الباب : عن ابن عمر ، سلف برقم ( 4625 ) . ونقل الحافظ في " الفتح " 438 / 3 عن عياض والقرطبي وغيرهما أن الأكثر على أن أعلى مكة كَدَاء ، بالفتح والمد ، وأسفلها كُدَى بالضم والقصر ، ثم قال : واختلف في المعنى الذي لأجله خالف صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين طريقيه ، فقيل : ليتبرك به كلُّ من في طريقه ، فذكر شيئاً مما تقدم في العيد وقد استوعبت ما قيل فيه هناك ، وبعضه لا يتأتى اعتباره هنا واللَّه أعلم . وقيل : الحرية في ذلك المناسبةُ بجهة العلوّ عند الدخول لما فيه من تعظيم المكان وعكسه الإشارة إلى فراقه ، وقيل : لأن إبراهيم لما دخل مكة دخل منها ، وقيل : لأنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خرج منها مختفياً في الهجرة ، فأراد أن يدخلها ظاهراً عالياً ، وقيل : لأن من جاء من تلك الجهة كان مستقبلًا للبيت . . . إلى آخر ما قال . فانظره إن شئت . ( 2 ) في ( م ) : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كفن في . ( 3 ) لفظ " لي " ساقط من ( م ) .